الشيخ الكليني

37

الكافي ( دار الحديث )

كُتُبَهُ وسِلَاحَهُ ، وأَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهُ « 1 » إِلى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ ، وقَالَ : أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَى ابْنِكَ « 2 » هذَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : يَا بُنَيَّ ، و « 3 » أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وأَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ومِنِّي السَّلَامَ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَنْتَ ولِيُّ الْأَمْرِ وولِيُّ الدَّمِ ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَلَكَ ، وإِنْ قَتَلْتَ فَضَرْبَةٌ « 4 » مَكَانَ ضَرْبَةٍ « 5 » ، ولَاتَأْثَمْ « 6 » » . « 7 » 780 / 6 . الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ « 8 » رَفَعَهُ ؛ و « 9 » مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ : لَمَّا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَفَّ بِهِ « 10 » الْعُوَّادُ « 11 » ، وقِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْصِ ، فَقَالَ : « اثْنُوا لِي وِسَادَةً « 12 » » ، ثُمَّ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ

--> ( 1 ) . في حاشية « بح » : « تدفعها » . ( 2 ) . في « ه » : + / « عليّ » . ( 3 ) . في « ج ، ف ، ه » : - / « و » . ( 4 ) . في « ف » وحاشية « بح » : + / « واحدة » . ( 5 ) . في « بس » : + / « واحدة » . ( 6 ) . « لا تأثم » إمّا نفي ، أو نهي ، من باب المجرّد ، أو من باب التفعّل . ( 7 ) . التهذيب ، ج 9 ، ص 176 ، ح 714 ، بسنده عن الحسين بن سعيد ؛ الغيبة للطوسي ، ص 194 ، ح 157 ، بسنده عن عمرو بن شمر . وراجع أيضاً المصادر التي ذكرنا ذيل الحديث الأوّل من هذا الباب الوافي ، ج 2 ، ص 329 ، ح 791 . ( 8 ) . في « ألف ، ض ، ف » : « الحسيني » . ( 9 ) . في السند تحويل بعطف « محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه » على « الحسين بن الحسن الحسني رفعه » . ( 10 ) . « حفّ به » ، أي أطاف به . راجع : المصباح المنير ، ص 14 ( حفف ) . ( 11 ) . « العُوّاد » : جمع العائد ، من العِيادة بمعنى زيارة المريض . راجع : المصباح المنير ، ص 436 ( عود ) . ( 12 ) . في « بر ، بف » والوافي : « الوسادة » . و « اثْنُوا لي وسادةً » ، أي رُدُّوا بعضها على بعض لنرتفع فيكون لي حسن‌مراىً للناس حين أجلس عليها ، أو للاتّكاء عليها لعدم قدرته على الجلوس مستقلّاً . يقال : ثَنَى الشيءَ ثَنْياً ، أي ردّ بعضه على بعض ، وقد تَثَنّى وانثنى . و « الوسادُ » و « الوسادة » : المتّكأ والمِخَدّة ، ويثلَّث . والجمع : وُسُد ، ووَسائد . راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 115 ( ثنى ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 469 ( وسد ) .